Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    قادة الاتحاد الأوروبي يناقشون الأمن والميزانية

    مهرجان VIVATECH يقفز إلى المستوى التالي احتفالاً بعيده السنوي العاشر

    الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية

    الانستغرام
    أخبار الشرق – Akhbar Asharqأخبار الشرق – Akhbar Asharq
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    أخبار الشرق – Akhbar Asharqأخبار الشرق – Akhbar Asharq
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » بايدن يقر أخيراً باحتمالية الركود الاقتصادي مع ازدياد الانتقادات لسياسات الإدارة و Fed الفيدرالي
    أخبار

    بايدن يقر أخيراً باحتمالية الركود الاقتصادي مع ازدياد الانتقادات لسياسات الإدارة و Fed الفيدرالي

    أكتوبر 13, 2022
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    مع زيادة الانتقادات المتصاعدة للإدارة الأمريكية وسياسات الاحتياطي الفيدرالي – البنك المركزي الأمريكي بأخطاء تسببت في الإشراف على الركود، بل الإضرار بباقي الاقتصادات حول العالم وجرِّها إلى مصير مُشابه، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، مؤخراً، أنه لا يظنّ أن الولايات المتحدة ستشهد ركوداً اقتصادياً، معتبراً أنه في حال حصل هذا الأمر فإن هذا الركود سيكون طفيفاً جداً.

    بايدن يقر أخيراً باحتمالية الركود الاقتصادي مع ازدياد الانتقادات لسياسات الإدارة و Fed الفيدرالي
    وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية، قال بايدن: “لا أعتقد أنه سيكون هناك ركود اقتصادي، إذا حصل ركود اقتصادي فسيكون طفيفاً جداً… هذا ممكن”.
    ويأتي إقرار بايدن بإمكانية أن يشهد أكبر اقتصاد في العام ركوداً، بُعَيد الدعوة التي أطلقها صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، إلى المصارف المركزية “للتحرك بحزم لإعادة التضخم إلى معدّله المستهدف”.
    وقال صندوق النقد، في تقرير، إنه بهدف مواجهة التضخم الذي يسجل أعلى مستوياته منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، والذي يُخشى أن يصبح (راسخاً)، على المصارف المركزية أن تواصل رفع أسعار الفائدة.
    كانت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا قد دعت، الخميس، المصارف المركزية إلى “مزيد من الإرادة للتحرك الآن ومعاً»، مشيرة إلى أن «هناك حاجة مُلحّة لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد”.
    وازدادت معدّلات التضخم بسبب تضرر الاقتصاد العالمي جرّاء جائحة كورونا واضطرابات سلاسل التوريد. وتفاقم التضخّم مؤخراً جرّاء الغزو الروسي لأوكرانيا وتداعياته على أسعار المواد الغذائية والطاقة.
    وقال الصندوق، يوم الثلاثاء، إن أحدث توقعاته الخاصة بآفاق الاقتصاد العالمي يُظهر أنه من المرجح أن ينكمش ثلث الاقتصاد العالمي بحلول العام المقبل، وذلك مع انطلاق أول اجتــــــماعات سنوية بالحضور الشخصي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي منذ ثلاث سنوات.
    وأفاد كبير الاقتصاديين في صندوق النقد بيير أوليفييه جورينشاس، في بيان، بأن “الاقتصادات الثلاثة الكبرى؛ الولايات المتحدة والصين ومنطقة اليورو، ستستمر في التعثر. باختصار، الأسوأ لم يأت بعد، وبالنسبة لشعوب كثيرة سيشهد عام 2023 ركوداً”.
    وأشار صندوق النقد إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي، العام المقبل، سيتباطأ إلى 2.7 بالمئة، مقارنة بتوقعات بلغت 2.9 بالمئة في يوليو الماضي، في الوقت الذي يؤدي فيه ارتفاع أسعار الفائدة إلى تباطؤ الاقتصاد الأميركي ومواجهة أوروبا صعوبات مع ارتفاع أسعار الغاز، فيما تعاني الصين مع استمرار إجراءات الإغلاق بسبب كورونا وتراجع قطاع العقارات.
    وأبقى الصندوق على توقعاته للنمو لعام 2022 عند 3.2 بالمئة، مما يعكس إنتاجاً أقوى من المتوقع في أوروبا، ولكن أداء أضعف في الولايات المتحدة، بعد نمو عالمي نسبته 6 بالمئة في عام 2021.
    وطوال الفترة الماضية، تزايدت الانتقادات الحادة للنظام الأميركي نفسه بالضلوع في الأزمة العالمية. وقبل أيام قال الخبير الاقتصادي العالمي محمد العريان إن الولايات المتحدة تتجه إلي ركود كان من الممكن تجنبه بسبب السياسات الاقتصادية غير الحكيمة.
    وقال العريان، لصحيفة ذا هيل الأميركية: “أخشى أننا في خطر كبير من حدوث ركود مدمر”. وفي رأيه، ارتكب الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أخطاء “ستدرج في كتب التاريخ”
    وعلى وجه الخصوص، وصف العريان مثل هذا الخطأ بأنه تقييم غير صحيح للوضع حول بداية التضخم، والذي كان يعتبر مؤقتاً، ومن ثم لا يحتاج إلى رد.
    وأوضح أنه لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة أيضًا عندما أصبح من الواضح أن هذا التضخم مرتفع وطويل الأجل.
    كما انتقد العريان زيادة سبتمبر في سعر الفائدة الرئيسي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
    وأشار إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يواجه، الآن، مهمة، ليس فقط التغلب على الأزمة، ولكن أيضًا “استعادة سلطته بعد رد الفعل المتأخر”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قادة الاتحاد الأوروبي يناقشون الأمن والميزانية

    أبريل 17, 2026

    الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية

    أبريل 13, 2026

    محمد بن راشد: الإمارات أكثر اتحاداً بعد الأزمة

    أبريل 9, 2026
    أحدث الأخبار

    قادة الاتحاد الأوروبي يناقشون الأمن والميزانية

    الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية

    محمد بن راشد: الإمارات أكثر اتحاداً بعد الأزمة

    مخزونات الغاز في أوروبا تهبط دون 40% لأول مرة

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    دبي والهند تعززان الشراكة التجارية والاستثمارية

    قطاع السيارات يضغط على الإنتاج الصناعي في اليابان

    الإمارات تعزز أمن الطاقة عبر كفاءة أدنوك التشغيلية

    © 2023 أخبار الشرق | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter